بديهي و طبيعي ان لا تسفر القمة العربية على شيئ يذكر فيشكر أو حتى فيحقر..
بديهي و طبيعي ان نشجب و ندين و ندد بقوة أو بضعف..
بديهي و طبيعي ان نرى بعد هذه القمة من الخلافات اكثر من المصالحات..
هو كذلك لان المجتمعين زعماء العرب الذين اختارتهم امريكا
و هم القادة الذين انتخبتهم إسرائيل واجلستهم على كراسي الحكم كي يحرصوا على مصالحها..
بديهي و طبيعي ان يكون هاجسهم الأوحد و هدفهم الأسمى هو المحافضة على كراسيهم و حياتهم…
اما المخجل في الأمر، و الأدهى و الأمر هو هذا الصمت الشعبي المطبق والخنوع المطلق.
طبعا نحن متفقون ان هؤلاء زعماء لا يمثلوننا و قادة لا يعنوننا و سياسيون لا يشرفوننا..
طبعا نحن متفقون أن اجتماعاتهم لا تعنينا، و قرارتهم ـ التي لا يملكونهاـ لا تمنينا
ولكن
القدس قدسنا،و فلسطين فلسطيننا و الإسلام ديننا والعروبة قوميتنا
المغتصبة قدسنا، والمنتهكة فلسطيننا و المهان ديننا و المذلة قوميتنا.
إن لم نتحرك الآن، فمتى؟
وإن لم نصرخ الآن، فمتى؟
وإن لم ننقذ البقية الباقية فلن يبقى لنا شيئ إلا إذا رحمنا أسيادنا و أدخلونا تحت قيد عبوديتهم
http://www.kalima-tunisie.info/kr/News-file-article-sid-1513.html
نقلا عن موقع :كلمة تونس
كلنا نعرف قصة ‘روبن هود ‘..ذلك البطل الأسطوري.
روبن هود رجل سخر نفسه لحماية المستضعفين في الأرض و آلتحق به مجموعة آمنوا بقضيتهم وملوا من آنتضار معجزة تأتيهم من الخارج.
و روبن هود لا يخرج الا في زمان و مكان محددين:
يخرج في الأدغال حيث يسود قانون الغاب
و يخرج عندما يكثر الجور و يطغو السلطان
والبشرى التي أزفها إليكم (او الفاجعة..كل حسب وجهة نظره) هي ان روبن قد ظهر في تونس
ردا على المقال، والذي بالمناسبة احي صاحبه لانه وظع يده على احد الجروح
http://www.babnet.net/rttdetail-27039.asp
اسمحوا لي هذه المره ان اتحدث بصراحه وليحدث ما يحدث..
هل تحيركم نسب الطلاق العاليه في تونس؟ انا شخصيا ارى ذلك امرا عاديا ..بل متوقعا. كيف و لماذا؟؟
اولا هل تذكورون قصة الغراب الذي نسي مشيته؟
فنحن التونسيون مجتمع « مسلم »..(قد يقول لي البعض ما دخل الإسلام، ولكن مهلا) نحن مسلمون باخلاق الغرب..واصابنا ما اصاب الغراب، فنحن نسينا اصولنا و فشلنا في ان نحذو حذو الغرب.
طبعا، ففي كل معهد و جامعه و بيت و قريبا مدرسه..لا يخلو المنظر من مجلس العاشقين..لهو و لعب و قبلات و ظحكات الى آخر الليل.. وعندما يحل الليل، اي نكبر في السن، ننزع عنا « الحله الغربيه » و نرتدي « الجبه الإسلاميه » و نشرع في البحث عن بنت الحلال (او ولد الحلال).
لا أحد يرغب في الزواج من بنت الحرام، و طبعا بعقليتنا الشرقيه و جذورنا الإسلاميه، كل فتاة سهرت معنا الليالي و بادلتنا القبل هي لا تصلح للزواج.. وطبعا يجد الولد فتاة يخدعها بأنه بن الحلال، و طبعا تكون هي قد اوهمته انها بنت الحلال..و بعد الزواج، نصدم بامرين :
الزواج ليس كالمواعيد السرية ، و نبدا في مقارنة القرين بكل من عرفناهم في فترة « الحرام »..و بديهي ان تخسر الزوجة في المقارنه (و كذلك الزوج)، فهذه زوجة تغظب و تتعب و تغسل و تطبخ، و هذا زوج يصرخ،و يتعب و يتعرق ولا يضع « الجال » في شعره.
و هكذا تصبح فترات اللهو و المجون في الصغر ، منغصا للحياة الزوجيه..و طبعا اقرب الحلول هو « قصر البلديه » لفك هذا الإرتباط والعودة « و لو لفترة » للذة المحرمه التي لا تتعرق ولا تتعب..
الحل هو ان لا تشغل نفسك في شبابك بما يفسد عليك حياتك في زهرة عمرك و حياتك وهي زواجك
على الامة ان تفيق من غفوتها،و تنهض من كبوتها، و تتنبه من غفلتها،وتنفض عنها غبار عثرتها..على الامة ان تهب لنصرة الاقصى،وتثار للقتلى و تضمد جراح الثكلى و تفك قيد الاسرى..
يقع على الامة اليوم واجب محو العار الذي لحق بها منذ عقود، علينا ان ننتفض انتفاضة « إما حياة و إما فلا.. » مما تخافون و على ماذا تخشون و قد فضت اسرائيل غشاء بكارتكم؟
يقتلون ابناءكم و يستحيون نساءكم
لقد هتكت اعراضكم و دنست مقدساتكم و سبت نساءكم و جوعت اطفالكم و بناتكم..
والله انكم تعلمون و تدركون و تبصرون ولكنكم تستنكرون ولا تنكرون.
تخافون كالجرذان التي رأت الطوفان قادما فدخلت في جحورها ضنا منها ان الجحر سيوقف الطوفان.
ولكنها جرذان لا تعقل افلا تعقلون؟ولكنها جرذان لا تسمع افلا تسمعون؟ ام انتم كالأنعام؟ام انتم أضل؟
والله إنكم تدركون ان خطر هذا العدو الغاشم و السرطان القاتل يكاد يجرف الجميع حتي لا ينجو من الالف واحد، فيقول احدكم لعلي اكون هو
ماذا تخشون و قد فضت اسرائيل غشاء بكارتكم؟
ماذا تنتظرون و قد فضت اسرائيل غشاء بكارتكم؟
وهل لكم من بكارة الا القدس؟ وهل لكم من شرف غير القدس؟ وهل لكم من عزة بعد غزة؟
اين نصرتكم و هبتكم ونخوتكم؟
نخوتكم التي يقتل لاجلها الاخ اخته و الاب ابنته ثارا لشرفه و صونا لعرضه و ردأ لعاره..
مبروك ياعرب و يا مسلمين.. لقد زفت القدس بلا عهد و لا شرف و انتم تنضرون
لقد اغتصبت امام اعينكم و صرخت ونادت واستعانت ولكن مامن مجيب..
ولكن اقول لك الله يا قدس.. يا قدس لك الله
وتقول القدس أشكوكم إلى الله